مشكلة بحاجة الى حلول

اذهب الى الأسفل

مشكلة بحاجة الى حلول

مُساهمة من طرف smart_biochemist في الأربعاء يونيو 25, 2008 10:30 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييكم جميعاً أخوتي الأفاضل ولا أعرف كيف أصف فرحتي بافتتاح هذا المنتدى الرائع والذي أتمنى أن يجمعنا على ما فيه كل خير وتقديم كل نافع ومفيد لنا ولمجتمعنا..
وهذه أول مشاركة لي في المنتدى Very Happy Embarassed والمشكلة التي سأعرضها اليوم لم تخطر ببالي الإ بعد أن قرأت هذه القصة المذكورة في الأسطر التالية..(عشان كذا خلينا نقرأ القصة سوياً ونتحمس إن شاء الله بعدها لحل المشكلة المطروحة).
------------------------------------------

بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية خرج شاب ياباني طموح ينظر إلى الحياة بمنظار الأمل على الرغم مما أصاب بلاده من دمار وقتل..كافح وجاهد حتى نقل قوة أوربا إلى بلده اليابان.
ويا ليتنا نتعلم منه العطاء والتضحية ، في وقت تعاني فيه أمتنا الإسلامية من تخلف وتأخر لم تشهده من قبل ..
وهذه القصة أهديها إلى كل رجل وامرأة ،إلى كل شاب وفتاة في الجامعة ، إلى كل معلم ومربي ليقصها على الطلاب ويرفع بها الهمم، والى كل أم وأب لتكون حكاية ما قبل النوم لأطفالهم بدلا من قصص سندريلا وهايدي...لعلها تغرس فيهم برّ الأوطان.


(يقول الياباني تاكيو أوساهيرا:
ابتعثتني حكومتي للدراسة في جامعة هامبورغ بألمانيا لأدرس أصول الميكانيكا العلمية ، ذهبت إلى هناك وأنا أحمل حلمي الخاص الذي لا ينفك عني أبدا ، والذي خالج روحي وعقلي وسمعي وبصري وحسي، كنت أحلم بأن أتعلم كيف أصنع محركاً صغيراً.

وفي هامبورغ ،بدلا من يأخذني الأساتذة إلى المعمل أو مركز تدريب عملي، أخذوا يعطونني كتباً لأقرأها ، وقرأت حتى عرفت نظريات الميكانيكا كلها،ولكنني ظللت أمام المحرك أياً كانت قوته وكأنني أقف أما لغز لايُحل، كأني طفل أمام لعبة جميلة لكنها شديدة التعقيد ، لا أجرؤ على العبث بها.
وكم تمنيت أن أداعب هذا المحرك بيدي ، كم أشتاق إلى لمسه وتعرف مفرداته وأجزاءه ، كم تمنيت لمَّه وضمَّـه وقربه وشمَّـه ، كم تمنيت أن أعطر يدي بزيته..لكنها ظلت أمنيات ..أمنيات حية تلازمني وتراودني أياماً و أياماً.


البداية هنا..
وفي ذات يوم قرأت عن معرض محركات إيطالية الصنع ، كان ذلك أول الشهر ، وكان معي راتبي ، وجدت في المعرض محركاً بقوة حصانين ، ثمنه يعادل مرتبي كله!! ، فأخرجت الراتب ودفعته للبائع ، وحملت المحرك وكان ثقيلاً جداً وذهبت إلى حجرتي ووضعته على المنضدة ، وجعلت أنظر إليه كأنني أنظر إلى تاج من الجواهر، وقلت لنفسي :
هذا هو سر قوة أوربا !! لو استطعت أن أصنع محركاً كهذا لغيرت اتجاه تاريخ اليابان.
[/color]

بداية المشاكل..
وطاف بذهني خاطر .. إن هذا المحرك يتألف من قطع ذات أشكال وطبائع شتى ، مغناطيس كحذوة الحصان ، وأسلاك وأذرع دافعة وعجلات وتروس وما إلى ذلك ، لو أنني استطعت أن أفكك قطع هذا المحرك وأعيد تركيبها بالطريقة نفسها التي ركّبوها بها ثم شغلته فاشتغل .. أكون قد خطوت خطوة نحو سر موديل الصناعة الأوروبية.

بحثت في رفوف الكتب التي عندي ، حتى عثرت على الرسوم الخاصة بالمحركات ، وأخذت ورقاً كثيراً ، وأتيت بصندوق العمل ، ومضيت أعمل .. رسمت منظر المحرك بعد أن رفعت الغطاء الذي يحمي أجزاءه، ثم جعلت أفكك أجزاءه قطعة قطعة ، وكلما فككت قطعة رسمتها على الورق بغاية الدقة وأعطيتها رقماً ، وشيئاً فشيئاً حتى فككته كله ، ثم أعدت من جديد.
وفي هذه اللحظة وقفت صامتاً قليلاً .. إنه وقوف وصمت المتشكك.. هل سأنجح في تشغيله ؟ وبسرعة قطعت شكي وأدرت المحرك .. فاشتغل ، وما أن غرّد صوت المحرك حتى كاد قلبي يقف من الفرح ..استغرقت العملية ثلاثة أيام ، كنت آكل في اليوم وجبة واحدة ، ولا أصيب من النوم إلا ما يمكنني من مواصلة العمل.


تحدي آخر..
وحملت النبأ إلى رئيس بعثتنا ، فقال حسناً فعلت ، الآن لابد أن أختبرك ، سآتيك بمحرك متعطل ، وعليك أن تفككه وتكتشف موضع الخطأ وتصححه، وتجعل هذا المحرك العاطل يعمل.

كلفتني هذه العملية عشرة أيام ، عرفت في أثنائها مواضع الخلل، فقد كانت ثلاث من قطع المحرك بالية متآكلة ، صنعت غيرها بيدي، صنعتها بالمطرقة والمبرد، لقد كانت هذه اللحظات من أسعد لحظات حياتي ، فأنا مع المحرك جنباً إلى جنب ، ووجهاً لوجه ، لقد كنت سعيداً جداً رغم المجهود الكبير الذي بذلته في إصلاح هذا المحرك..
قربي من هذا المحرك أنساني الجوع والعطش ، لا آكل في اليوم إلا وجبة واحدة، ولا أصيب من النوم إلا القليل.
ثم تأتي اللحظات الحاسمة لاختبار أدائي في إصلاح هذا المحرك ، بعدما جمعت أجزاءه من جديد ، وبعد قضاء عشرة أيام من العمل الشاق ، أخذت يدي تقترب لإدارة المحرك .. وكم كنت أحمل من القلق والهم في تلك اللحظات العصيبة ، هل سيعمل هذا المحرك؟ هل سأنجح بعدما أدخلت فيه بعض القطع التي صنعتها ؟! وكم كانت سعادتي واعتزازي بعدما سمعت صوت المحرك وهو يعمل .. لقد أصلحته..لقد نجحت.

جئت لرسالة الدكتوراه ولكني تحولت إلى عامل في المصنع!!
بعد ذلك قال رئيس البعثة : عليك أن تصنع قطع المحرك بنفسك ، ثم تركبها محركاً.ولكي أستطيع أن أفعل ذلك التحقت بمصانع صهر الحديد وصهر النحاس والألمونيوم ، بدلا من أن أعد رسالة الدكتوراه كما أراد أساتذتي الألمان، تحولت إلى عامل بدلة زرقاء ، أقف صاغراً إلى جانب عامل صهر المعادن ،وكنت أخدمه حتى في وقت أكله ، مع أنني من أسرة ساموراي..والأسرة السامورائية هي من أشرف وأعرق الأسر في اليابان، لكنني كنت أخدم اليابان ، وفي سبيل اليابان يهون كل شي.
قضيت في هذه الدراسة والتدريبات ثماني سنوات ، كنت أعمل خلالها بين 10 و 15 ساعة في اليوم ، بعد انتهاء يوم العمل كنت آخذ نوبة حراسة ، وخلال الليل كنت أراجع قواعد كل صناعة على الطبيعة.


انفق من مالي الخاص..في سبيل وطني

وعلِم الميكادو ( إمبراطور اليابان ) بأمري ، فأرسل لي من ماله الخاص خمسة الآف جنيه ذهباً ، اشتريت بها عدة ً وأدوات وآلات لمصنع محركات متكامل ، وعندما أردت شحنها إلى اليابان ، كانت النقود قد نفدت ، فوضعت راتبي وكل ما ادخرته خلال تلك السنوات الماضية لاستكمال إجراءات الشحن.

لم تنتهي رسالتي حتى الآن..

عندما وصلنا إلى ناجازاكي قيل لي: أن الميكادو يريد أن يراني ، قلت : لن أستحق مقابلته إلا بعد أن أنشئ مصنع محركات كامل..استغرق ذلك 9 سنوات..تسع سنوات من العمل الشاق والجهد المتواصل.

الحلقة الأخيرة

وفي يوم من الأيام ، حملت مع مساعدي 10 محركات صُنعت في اليابان قطعة قطعة ، حملناها إلى القصر ، ووضعناها في قاعة خاصة بنوها لنا قريباً منه ، ثم أدرنا جميع المحركات العشرة ، ودخل الميكادو وانحنينا نحييه ، فابتسم وقال: هذه أعذب موسيقى سمعتها في حياتي ، صوت محركات يابانية خالصة .. هكذا ملكنا الموديل وهو سر قوة الغرب ، نقلناه إلى اليابان ، نقلنا قوة أوربا إلى اليابان ، ونقلنا اليابان إلى الغرب.
وبعد ذلك الحدث السعيد ، ذهبت إلى البيت فنمت 10 ساعات كاملة ..
وهي أول مرة أنام فيها 10 ساعات كاملة منذ 15عاماً.)
**(القصة مقتبسة من كتاب: كيف أصبحوا عظماء، د. سعد الكريباني)

( عندما نزل الوحي للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، طوى فراشه ولم يكن ينام من الليل إلا القليل
ويقول لزوجته : مضى زمن النوم ياخديجة!!)

عذراً ياحبيبي يارسول الله...عذراً لأننا نرى اليوم من أمتك من ينام 12 ساعة في اليوم أو أكثر دون أي إنتاجية تذكر!!
والأعجب إخوتي القراء ما نراه في الدول العربية في وقت الإجازات من نوم في النهار وسهر في الليل وما يعقبه من تضييع الصلوات وقلة النشاط وخمول وكسل
..(إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).

إذن فالمشكلة التي نريد أن نجد حلولاً لها هي عادة (السهر إلى الفجر)، نريد أن نبحث سوياً ونناقش مسبباتها الاجتماعية وكيف لنا أن نقدم حلولاً قد تساهم في التخلص من هذه العادة على مستوى الأسرة والأفراد.
وأنا بانتظار مشاركاتكم للموضوع
Smile Smile

smart_biochemist
عضو لسه ما سخن
عضو لسه ما سخن

عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشكلة بحاجة الى حلول

مُساهمة من طرف البُراق في الخميس يونيو 26, 2008 11:36 am

راااااااائعة قصة هذا الرجل
كم أتمنى أن يكون بالفعل تركيزنا في مرحلة الدراسة على الفائدة وحصيلة المعلومات والإنتاج
بدلاً من التركيز على الشهادة.
أما بالنسبة للنوم أعتقد أن في حال إيماننا بأهمية الوقت ووجود العمل الذي يخدم هدف نرى نتاجه في المستقبل القريب
سيجعل ساعات نومنا تقل لأننا لا نحتاج للراحة البدنية كحاجتنا للراحة النفسية
حينما نشعر بأننا نعيش لهدف
وأسمى هدف هو استخدامنا وتطويرنا لما منَّ الله علينا من ملكات لنسمو بأنفسنا ونزيد من إنتاجنا فترقى أمتنا
وتعود هيبتها بقوة شبابها(من الطفولة إلى الهرم) من الناحية العلمية والنفسية والصحية
ونتحول من مستهلكين إلى منتجين
وهذا ما أنتظره من مساهماتكم في منتدانا جميعًا cheers
والله ولي التوفيق
avatar
البُراق
Admin

عدد الرسائل : 279
المزاج : حامد ربي شاكر فضله
مزاجات :
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vacation.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشكلة بحاجة الى حلول

مُساهمة من طرف ابنة الجيل الجديد في الخميس يونيو 26, 2008 5:17 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

بالفعل هي مشكلة تحتاج إلى حل, علنا نتوصل إليه في صفحاتنا هذة
أعتقد أن أكثر أسباب السهر شيوعًا هي متابعة الأفلام والمسلسلات والجلوس على النت لفترات طويلة
وهنا أتوقع وجود مشكلة في إدراك مدى أهمية الوقت و إدراك أن الليل خلق ليكون سكينة وراحة للجسد

المشكلة الأصعب بوجهة نظري ..هو تصحيح هذة العادة....فأنا أعاني من مشكلة السهر و في فترات متقطعة السهر إلى الفجر...
حاولت حل المشكلة بالاستيقاظ المبكر لأن ذلك يؤدي للنوم المبكر (المفروض)...لكن الذي يحدث هو أن الليل يأتي فيطير النعاس
أظن أن سبب ذلك هو ما يسمى بــ "الساعة البيولوجية"...أي أن الجسم اعتاد على نظام معين يصعب تغييره

وبما أنك Biochemist أطلب منك أن تعرفينا عن الساعة البيولوجية وهل لها علاقة بذلك؟؟ وكيف يمكن إعادة ضبطها؟؟
(Home work) lol!
ربما يكون ذلك أحد الحلول

أسأل الله أن يجزيك الجنة على هذا الطرح المهم
avatar
ابنة الجيل الجديد
عضو "ماسي" نفخر به
عضو

عدد الرسائل : 279
المزاج : يا رب رحمتك
مزاجات :
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشكلة بحاجة الى حلول

مُساهمة من طرف راجية لرضى الرحمن في الأحد يوليو 27, 2008 5:07 pm

جزاك الله خير على القصة الرائعة
ابنة الجيل الجديد واجهت مشكلتك أول ماوصلت سوريا
احتجت أسبوع لأغير هذه العادة كل يوم اسهر لكن أحاول بعد الفجر ماأنام حتى الليل
أول فترة اصحى ل8 بعدين أتعب وأنام لل10
وبعد كم يوم جلست صاحية حتى الليل وطبعا الساعة 10 كنت في سابع نومة
طبعا الاجازة ماتخليكي مستمرة تصحي من الفجر وتنامي بدري وخصوصا اذا الفجر يأذن 4 والمغرب 8 النهار طويييييييييل ولازم تنامي بعد الفجر صرت اصحى 8 وانام 12 او 1
حاولي حتتغير الساعة في اعتقادي
واعتذر للتعدي والاجابة من البيوكمست
avatar
راجية لرضى الرحمن
عضو "ماسي" نفخر به
عضو

عدد الرسائل : 206
العمر : 30
المزاج : متلخبط
مزاجات :
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى