الثبات ....الثبات.....

اذهب الى الأسفل

الثبات ....الثبات.....

مُساهمة من طرف ابنة الجيل الجديد في الإثنين يوليو 28, 2008 7:33 am

الثبات على المبادئ


كلما كانت شخصية الشخص أقوى و ثباته على مبادئه أشد..كان أهم في الحياة ...
أحيانًا يكون من مبادئك عدم أخذ الرشوة...مهما ملّحوا أسماءها .. بخشيش.. هدية ...عمولة..فأثبت على مبادئك ..
زوجة يكون من مبادئها.. عدم الكذب على زوجها ...مهما زينوه لها...تمشية حال .. كذب أبيض...فلتثبت على مبادئها...
من المبادئ...
عدم تكوين علاقات مع الجنس الآخر ..
عدم شرب الخمر...
شخص لا يدخن...جلس مع أصحابه... ليثبُت على مبادئه...
الشخص الثابت على مبادئه و إن انتقده أصحابه أحيانًا... و اتهموه بعدم المرونة ... إلا أن مشاعرهم الداخلية تؤمن أنها أمام بطل...
فتجد أن أكثرهم يلجأ إليه عند الشدائد... أو ليستشيره في مشاكله الشخصية...
و يشعر بأهميته أكثر من غيره ..
و ليس هذا خاصًا بأحد الجنسين دون الآخر .. بل الرجال و النساء في ذلك سواء...
فاثبت على مبادئك و لا تقدم تنازلات... عندها سيرضخ الناس لها ...
لما ظهر الإسلام في الناس جعلت القبائل تفد إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم...
فجاء وفد قبيلة ثقيف و كانوا بضعة عشر رجلا..فلما قدموا أنزلهم رسول الله صلى الله عليه و سلم المسجد ليسمعوا القرآن ...
فسألوه : عن الربا و الزنا و الخمر؟
فأخبرهم أن ذلك كله حرام..
و كان له صنم ورثوا عبادته و تعظيمه عن آباءهم...اسمه "الربة"...و يصفونه بـ "الطاغية"...
و ينسجون حوله القصص و الحكايات للدلالة على قوته...فسألوه عن " الربة " ما هو صانع بها؟
فقال صلى الله عليه و سلم دون تردد : اهدموها...
ففزعوا...و قالوا : هيهات...لو تعلم الربة أنك تريد أن تهدمها... قتلت أهلها !!
و كان عمر رضي الله عنه حاضرًا...فعجب من خوفهم من هدم صنم... فقال: ويحكم يا معشر ثقيف!! ما أجهلكم!! إنما الربة حجر !! لا يضر و لا ينفع..
فغضبوا... و قالوا : إنا لم نأتك يا ابن الخطاب...
فسكت عمر...
فقالوا: نشترط أن تدع لنا الطاغية ثلاث سنين .. ثم تهدمه بعدها إن شئت...
فرأى النبي صلى الله عليه و سلم أنهم يساومونه على أمر في العقيدة !! و هي أعظم مبدأ في حياة المسلم.. و التوحيد هو أصل الإسلام.. فما دام أنهم سيسلمون.. فما الداعي للتعلق بالصنم..!!
فقال صلى الله عليه و سلم : لا..
قالوا: فدعه سنتين..ثم اهدمه..
قال: لا..
قالوا: فدعه سنه واحدة..
قال: لا..
قالوا: فدعه شهرًا واحدًا !!
قال: لا..
فلما رأوا أنه لم يستجب لهم في ذلك...علموا أن المسألة مسألة شرك و إيمان... لا مجال فيها للمفاوضة !!
قالوا: يا رسول الله ..فتول أنت هدمها.. أما نحن فإنا لن نهدمها أبدًا...
فقال صلى الله عليه و سلم: سأبعث إليكم من يكفيكم هدمها...
فقالوا: و الصلاة..لا نريد أن نصلي...فإننا نأنف أن تعلو إست الرجل رأسه!!
يعني: لا يرضون لشدة تكبرهم أن تكون مؤخرة أحدهم وقت السجود أعلى من رأسه!!
فقال صلى الله عليه و سلم: أما كسر أصنامكم بأيديكم فسنعفيكم من ذلك...
و أما الصلاة.. فلا خير في دين لا صلاة فيه...!!
فقالوا: سنؤتيكها...و إن كانت دناءة..
فكاتبوه على ذلك..
و ذهبوا إلى قومهم..و دعوهم إلى الإسلام.. فأسلموا على مضض..
ثم قدم عليهم رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم لهدم الصنم.. فيهم خالد بن الوليد.. و المغيرة بن شعبة الثقفي...
فتوجه الصحابة إلى الصنم..
ففزعت ثقيف.. و خرج الرجال و النساء و الصبيان.. و جعلوا يرقبون الصنم.. و قد وقع في قلوبهم أنه لن ينهدم .. و أن الصنم سيمنع نفسه..
فقام المغيرة بن شعبة..فأخذ الفأس..و التفت إلى الصحابة الذين معه و قال: و الله لأضحكنكم من ثقيف!!
ثم أقبل المغيرة بن شعبة إلى الصنم..فضرب الصنم بالفأس..ثم سقط على الأرض فجعل يرفس برجله..
فصاحت ثقيف ..و ارتجوا.. و فرحوا...و قالوا: أبعد الله المغيرة...قتلته الربة...ثم التفتوا إلى بقية الصحابة و قالوا: من شاء منكم فليقترب...عندها قام المغيرة ضاحكًا...و قال : ويحكم يا معشر ثقيف...إنما هي لكاع (أي مزحة) ..و هذا صنم.. حجارة و مدر...فاقبلوا عافية الله و اعبدوه...
ثم أقبل يهدم الصنم..و الناس معه..فما زالوا يهدمونها حجرًا حجرًا...حتى سووها بالأرض...

وحي...

"من طلب رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه و أسخط عليه الناس،
و من طلب رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه و أرضى عنه الناس"
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم


من كتاب "استمتع بحياتك" للد.محمد العريفي


هناك لمحة أود أن أشير إليها بقصة سمعتها قد تقرب المعنى:
كانت هناك عائلة تتكون من زوج و زوجة تعيش في إحدى القرى...عندما أنجبوا الطفل الأول..قطعوا له أذنيه No ...و عندما أنجبوا الثاني...قطعوا له أذنيه أيضًا Rolling Eyes ...و هكذا فعلوا بالثالث و الرابع والخامس و السادس...فأضحوا أطفال مشوهين...و عندما انضم للعائلة الطفل السابع..خشيت الأم أن يكون هذا الطفل هو الأخير و أن لا تنجب بعده...فقررت أن تبقي له أذنيه فلا تقطعهما Smile ...
الذي حدث هو أن الأطفال المشوهين كانوا يهزؤون و يعايرون هذا الطفل بأذنيه. Shocked ..وكأنه هو الإنسان غير الطبيعي و هم الطبيعيون ...و ذلك لأنهم اعتادوا على منظر الإنسان بلا آذان...فعاش هذا الطفل حياة تعيسة في ظل شعوره بالنقص تحت تأثيرهم..
ما أود أن أرمي إليه هو أن المسلم قوي الإيمان يكون على حق وصواب... حاله حال الطفل صاحب الأذنين ... و كثرة المنكرات و الأشخاص الذين لهم فكر خاطئ و إيمان ضعيف حوله... حالهم حال الأطفال المشوهين...
إن ثبت على مبادئه وإيمانه و أيقن أنه على حق و إن كان وحيدًا... ربح...
و إن استسلم و اقتنع أنه من المستحيل أن يكون كل من حوله خاطئ ...انجرف خلفهم وربما فكر أن يقطع أذنيه.
..


فالثبات الثبات .... مادمتِ على الحق و إن كنت وحيدة...
avatar
ابنة الجيل الجديد
عضو "ماسي" نفخر به
عضو

عدد الرسائل : 279
المزاج : يا رب رحمتك
مزاجات :
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الثبات ....الثبات.....

مُساهمة من طرف البُراق في الثلاثاء يوليو 29, 2008 4:06 pm

التشبييييييييييييييييه سجلللللللللللللللللللللللللللل

جوووووووووووووووووووون

cheers
avatar
البُراق
Admin

عدد الرسائل : 279
المزاج : حامد ربي شاكر فضله
مزاجات :
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vacation.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى